الملتقى السنوي لمعتمدية اللاجئين بدارفور ينطلق اليوم بالجنينة

إنطلق اليوم بمدينة الجنينة حاضرة غرب دارفور الملتقى السنوي لمديري الإدارات بمعتمدية اللاجئين بولايات دارفور ال (5)، ويستمر ل (3) أيام .
في السياق أكد مساعد معتمد اللاجئين بدارفور الفرشة /  مجيب الرحمن محمد يعقوب رزق في تصريح ل (سونا ) أن الملتقى يأتي سنويا بشان مناقشة القضايا المتعلقة بتلمس هموم وقصايا اللاجئين وسبل تقديم الخدمات الضرورية لهم، منوها أن ولايات دارفور تضم نحو (5) آلاف لاجئ يقيمون في (20) تجمعا قدموا من دول تشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى .
وأشار رزق أن عملية تقليل الدعم اللازم من المنظمات للاجئين بالمعسكرات أدى إلى تسرب اللاجئين إلى داخل المجتمعات المستضيفة وإشراكهم في خدمات التعليم والصحة وممارسة الأنشطة الزراعية فضلا عن ممارستهم للظواهر السالبة مما يؤثر على تراجع مستوى الأوضاع الأمنية بتلك المناطق .
ودعا رزق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والشركاء الدوليين الإطلاع بدورهم كاملا في تقديم الخدمات الضرورية للاجئين وعلى أن تقوم وزارة الداخلية بتوفير قوات شرطية لتأمين معسكرات اللاجئين،مؤكدا أن إدارته ستتبنى مخرجات الملتقى ورفعها للجهات ذات الإختصاص بالمركز لإيجاد الحلول الجذرية لتلك المشكلات بجانب وضع خطة متكاملة للقيام بحولات ميدانية للمعسكرات بولايات دارفور .
وقال نائب مساعد المعتمد الأستاذ تجاني عباس لدى مخاطبته الجلسة الإفتتاحية أن خطة الموازنة للعام 2023 تجئ في ظل ظروف إقتصادية وتحولات سياسية ماثلة الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود من كافة الإدارات من أجل وضع ميزانية طموحة تلبي طموحات وتطلعات اللاجئين .
مشيرا في هذا الصدد حرص المعتمدية تجاه إستصحاب التحديات الراهنة وصولا للغايات المرجوة .
وفي الأثناء قدم مدير إدارة المشروعات د. أبوبكر علي صالح تنويرا حول التحديات التي تواجه مكاتب معتمدية اللاجئين بولايات دارفور خاصة فيما يتعلق بضعف الميزانيات وبيئة العمل وضعف الخدمات المقدمة للاجئين ، فضلا عن ضعف فرص التدريب .
ويذكر أن الملتقى سيتناول في يومها الأول (3) أوراق عمل من بينها مناقشة التحديات والدروس المستفادة وترجمة التحديات إلى مقترحات بجانب تحديد وتحليل نقاط القوة والضعف وإيجاد الفرص لتلك المشكلات .

المصدر : سونا